الذكاء الاصطناعي

OpenAI، قصّة الشركة التي غيّرت AI

من غير-ربحية إلى ٣٠٠ مليار دولار، ومن استقالة Musk إلى انقلاب مجلس الإدارة على Sam Altman. قصّة OpenAI كاملة.

فريق مقالات، قسم التقنية ٤ سبتمبر ٢٠٢٦ 8 دقيقة قراءة

مساء الجمعة، ١٧ نوفمبر ٢٠٢٣. Sam Altman كان في مؤتمر APEC في سان فرانسيسكو حين استلم رسالة من Ilya Sutskever، كبير العلماء وأحد المؤسّسين، تطلب منه الانضمام إلى مكالمة زووم. بعد دقائق، أعلن مجلس إدارة OpenAI إقالته الفورية. الجملة الرسمية كانت: "لم يكن دائماً صريحاً في تواصله مع المجلس".

خلال ساعات، انفجر الوسط التقني. Greg Brockman، الرئيس والمؤسّس المشارك، استقال احتجاجاً. Satya Nadella، الرئيس التنفيذي لمايكروسوفت (المستثمر الأكبر)، علم بالخبر من الأخبار. الاثنين استيقظت الشركة على أزمة وجودية.

الثلاثاء ٢١ نوفمبر، ٧٧٠ موظّفاً من أصل ٧٧٥ وقّعوا خطاباً مفتوحاً: إمّا يعود Altman، أو نستقيل جميعاً وننتقل معه إلى مايكروسوفت. الخطاب شمل Ilya Sutskever نفسه، الذي كان جزءاً من القرار الأصلي بإقالته. مساء الأربعاء، Sam Altman كان قد عاد. المجلس أُعيد تشكيله بالكامل. خمسة أيام غيّرت شكل شركة تُقدَّر بعشرات المليارات.

الأزمة لم تكن خلافاً شخصياً. كانت لحظة انفجار توتّرات مكتومة منذ ثماني سنوات.

من غرفة اجتماعات في ٢٠١٥

القصّة تبدأ في ديسمبر ٢٠١٥. مجموعة من رجال الوادي، على رأسهم Sam Altman (رئيس Y Combinator حينها) وElon Musk (Tesla وSpaceX) وReid Hoffman (LinkedIn) وPeter Thiel (PayPal)، تجتمع لتأسيس مؤسّسة غير-ربحية اسمها OpenAI. الرؤية المُعلنة كانت أخلاقية بامتياز: بناء ذكاء اصطناعي آمن يخدم البشرية كاملة، لا مساهمي شركة واحدة. Musk تعهّد بـ١٠٠ مليون دولار. آخرون تعهّدوا بمبالغ مماثلة. الإجمالي المُعلن: مليار دولار.

الموظّف رقم واحد لم يكن مبرمجاً. كان Ilya Sutskever، الطالب الأصلي عند Geoffrey Hinton في تورونتو، والمهندس الذي كان يقود فرق Google Brain. اختياره كان بيان مبادئ: OpenAI ليست شركة تجارية، هي مختبر أبحاث ينافس أفضل مختبرات العالم.

لمدّة ثلاث سنوات، عمل الفريق بهدوء. GPT-1 أُطلق ٢٠١٨ بلا ضجيج. GPT-2 عام ٢٠١٩ أثار جدلاً لأنّ OpenAI رفضت في البداية إطلاق أوزانه (خوفاً من الاستخدام في الأخبار المزيّفة). لكنّ الشركة كانت تنزف مالياً. تدريب النماذج الكبيرة يتطلّب مليارات، لا ملايين، والنموذج غير-الربحي لا يستطيع جذب هذه المبالغ.

٢٠١٩، النقطة التي غيّرت كل شيء

في مارس ٢٠١٩، أعلنت OpenAI تحوّلاً هيكلياً: من مؤسّسة غير-ربحية إلى نموذج "capped-profit". الشركة الأمّ تبقى غير-ربحية، لكنّها تُنشئ ذراعاً ربحياً محدود العائدات (١٠٠× للمستثمرين الأوائل، ثمّ يعود الفائض للمؤسّسة الأمّ). Microsoft ضخّت مليار دولار خلال أشهر.

Elon Musk كان قد غادر مجلس الإدارة عام ٢٠١٨. الرواية الرسمية: تضارُب مصالح مع Tesla AI. الرواية غير الرسمية التي كشفتها تقارير لاحقة: Musk اقترح على المجلس أن يتولّى القيادة الكاملة، فرُفض. غادر. الأموال المتبقّية من تعهّده لم تُدفع كاملة.

في ٢٠١٩، صارت لدى Musk حُجّة أقوى للانتقاد: الشركة التي أسّسها لتكون مفتوحة صارت مغلقة. الشركة التي أُنشئت غير-ربحية صارت ربحية. الأسم "OpenAI" صار مفارقة. لاحقاً، سيبني على هذا الغضب أساس xAI ودعاواه القضائية.

ChatGPT، الحادثة التي لم يخطّط لها أحد

٣٠ نوفمبر ٢٠٢٢. OpenAI أطلقت واجهة دردشة مبنية على GPT-3.5 كـ"معاينة بحثية". لم تكن هناك حملة تسويقية. Sam Altman غرّد بهدوء عن الإطلاق. التوقّع الداخلي: بضع مئات الآلاف من المستخدمين، ملاحظات مفيدة، وربّما ورقة بحثية.

بعد خمسة أيام، تجاوز الاستخدام مليون. بعد شهرين، ١٠٠ مليون. لم يحدث شيء مثل هذا في تاريخ التقنية. TikTok احتاج ٩ أشهر ليصل إلى مئة مليون. Instagram احتاج سنتين ونصف. ChatGPT فعلها في ٦٠ يوماً.

الأثر تجاوز الأرقام. Google، التي كانت الرائدة العلمية في NLP، وجدت نفسها فجأة في وضع دفاعي. أعلنت "Code Red" داخلياً. مايكروسوفت رأت فرصتها التاريخية، وضخّت ١٠ مليارات إضافية في يناير ٢٠٢٣. سباق النماذج الكبيرة، الذي كان أكاديمياً هادئاً، صار سباقاً تجارياً عالمياً بأرقام بمئات المليارات.

GPT-4 والمنتجات التي تلت

مارس ٢٠٢٣: GPT-4. النموذج كان قفزة نوعية. المستوى في الاختبارات المهنية (SAT، LSAT، Bar Exam) قفز من مئة و٥٠ إلى أعلى ١٠٪. القدرة على التعامل مع الصور دخلت لأوّل مرّة. الطول الأقصى للسياق تضاعف عدّة مرّات. الشركات بدأت تبني عليه بشكل جدّي.

بعد ذلك جاءت موجة كاملة. GPT-4 Turbo (نوفمبر ٢٠٢٣) بأسعار أقلّ. GPT-4o (مايو ٢٠٢٤) بقدرات متعدّدة الوسائط أصلية (نصّ + صور + صوت + فيديو). o1 (سبتمبر ٢٠٢٤) كان أوّل نموذج "مفكِّر" يستخدم تفكيراً متسلسلاً قبل الإجابة. o3 (يناير ٢٠٢٥) رفع السقف في الرياضيات والبرمجة إلى مستويات لم يتوقّعها أحد.

وفي ٢٠٢٥، جاء GPT-5. النموذج الأحدث. يوحّد المسارات (المحادثة، التفكير، الوسائط المتعدّدة) في نموذج واحد، ويُقدّم قدرات "وكيلة" (agentic) متقدّمة عبر أداة Operator. المنافسة اليوم مع Claude 4.7 وGemini 2.5 تدور بفوارق ضيّقة في المعايير المختلفة.

Sora، DALL-E، Whisper، Voice

OpenAI بنت طبقة كاملة حول النموذج الأساسي.

DALL-E 3 (٢٠٢٣) دمج توليد الصور في ChatGPT مباشرة. Whisper (٢٠٢٢) أعطى الصناعة نموذج تفريغ صوتي مفتوح المصدر بجودة مذهلة، ولا يزال يُستخدم كمعيار في المشاريع المستقلّة. Voice Mode في ChatGPT (٢٠٢٤) قدّم محادثات صوتية طبيعية بلغات متعدّدة بما فيها العربية.

Sora (فبراير ٢٠٢٤) أذهل الصناعة بفيديوهات مدّتها دقيقة كاملة بجودة سينمائية. النموذج فتح باب النقاش حول مستقبل هوليوود وقطاع الإعلانات. الإطلاق العام تأخّر إلى ديسمبر ٢٠٢٤ بسبب مخاوف تتعلّق بالمحتوى المضلّل، لكنّه صار متاحاً للمشتركين في ChatGPT Plus وPro.

المال، والمال، والمال

تاريخ استثمارات OpenAI يُقرأ كسلّم صعود شبه رأسي. مليار دولار من Microsoft ٢٠١٩. عشرة مليارات إضافية يناير ٢٠٢٣ بعد نجاح ChatGPT. جولات لاحقة رفعت التقييم إلى ٩٠ مليار ٢٠٢٣، ثمّ ١٥٠ مليار ٢٠٢٤، ثمّ أكثر من ٣٠٠ مليار في ٢٠٢٥. المستثمرون الأخيرون شملوا SoftBank، Thrive Capital، صندوق الاستثمار العام السعودي (عبر MGX)، وشركات كبرى أخرى.

الإيرادات نفسها تضاعفت بشكل مذهل. الأرقام غير المؤكّدة تُشير إلى إيرادات سنوية متكرّرة تجاوزت ٤ مليارات في ٢٠٢٤، وقفزت إلى أكثر من ١٢ مليار في ٢٠٢٥. لكن الشركة لا تزال تخسر مالياً، تكاليف التدريب والحساب أعلى من الإيرادات. الرهان: أنّ الأرباح ستأتي حين تتحكّم OpenAI في السوق.

الفريق: من ١٢ إلى أكثر من ٣٠٠٠

في ٢٠١٥، كان الفريق ١٢ شخصاً. اليوم يتجاوز ٣٠٠٠. النموّ لم يكن سلساً. أزمة نوفمبر ٢٠٢٣ كشفت هشاشة الحوكمة الداخلية. الاستقالات في ٢٠٢٤ كانت لافتة: Ilya Sutskever غادر ليؤسّس Safe Superintelligence Inc. Jan Leike، المسؤول عن فريق Alignment، غادر لينضم إلى Anthropic. Mira Murati، رئيسة التقنية، غادرت لتؤسّس شركتها الخاصّة. أكثر من عشرة من كبار الباحثين تركوا خلال ١٨ شهراً.

Altman استوعب الخسائر وأعاد بناء الفريق. جلب Kevin Weil من Instagram كرئيس منتج. عزّز فريق البحث بأسماء من DeepMind وMeta. الرسالة الداخلية: OpenAI شركة منتَجات، ليست مختبراً أكاديمياً بحتاً.

الانتقادات المُستحَقّة

الانتقاد الأوّل يتعلّق بالشفافية. OpenAI بدأت كشركة تنشر أوراقاً بحثية مفتوحة، وصارت اليوم من أكثر الشركات كتماناً في الصناعة. Anthropic تنشر ورقة سلامة كل بضعة أشهر. Google DeepMind تنشر بشكل منتظم. OpenAI تُصدر بيانات قصيرة عن قدرات نماذجها دون تفاصيل تقنية عميقة. المفارقة أنّ الاسم يحمل كلمة "Open".

الانتقاد الثاني: بنية الحوكمة. أزمة ٢٠٢٣ كشفت أنّ المجلس غير-الربحي (الذي يمتلك سلطة الإقالة) كان يفتقر لخبرة عملية بحجم ما يديره. المجلس الجديد أضاف أسماء من الشركات الكبرى، لكنّ التوتّر الأصلي (بين الرسالة غير-الربحية والواقع التجاري) لم يُحلّ. Elon Musk رفع دعاوى ٢٠٢٤-٢٠٢٥ تُطالب بمنع تحوّل OpenAI الكامل إلى ربحية.

الانتقاد الثالث: قضايا حقوق النشر. New York Times قاضت الشركة ديسمبر ٢٠٢٣ بادّعاء استخدام مقالاتها في التدريب دون إذن. صحف أخرى انضمّت. القضية لا تزال جارية، وقد تُعيد تشكيل قواعد التدريب على البيانات المحمية.

أزمة القيادة: هل حُلّت فعلاً؟

الظاهر أنّ Altman انتصر. عاد إلى منصبه بعد خمسة أيام. المجلس الذي أقاله رحل. الشركة نمت أضعافاً بعد الأزمة. لكنّ المراقبين الأكثر حذراً يرون أنّ التوتّر الأصلي لم يختفِ.

Ilya Sutskever، الذي كان ضلعاً في القرار الأصلي، غادر بعد أشهر. سبب مغادرته لم يُعلَن رسمياً، لكنّه أسّس شركة اسمها "Safe Superintelligence" وحدها يقول شيئاً. Jan Leike كتب في تغريدة استقالته أنّ "ثقافة السلامة والعمليات صارت في مقعد خلفيّ لمنتجات لامعة". الاتّهام كان مباشراً وواضحاً.

هل OpenAI لا تزال شركة "غير ربحية أخلاقياً" كما وُعِدت؟ الإجابة الأمينة: لا. هي شركة ربحية تُدار من قِبل ذراع غير-ربحي فقد الكثير من سلطته الفعلية بعد أزمة ٢٠٢٣. الرؤية الأصلية (AI مفتوح للبشرية) اختُلفت مع الواقع الاقتصادي. Altman يقول إنّه لا مفرّ من هذا التحوّل، وأنّ البديل هو أن تسبقك الصين. المنتقدون يرون أنّ هذا مبرّر مريح لخيار كان يمكن تجنّبه.

OpenAI vs المنافسين

| المعيار | OpenAI | Anthropic | Google DeepMind | |---|---|---|---| | التأسيس | ٢٠١٥ | ٢٠٢١ | ٢٠١٠ (Google DeepMind ٢٠٢٣) | | CEO | Sam Altman | Dario Amodei | Demis Hassabis | | النموذج الرئيسي | GPT-5 | Claude 4.7 | Gemini 2.5 | | التقييم | ٣٠٠+ مليار$ | ٦٠+ مليار$ | جزء من Google (٢+ تريليون$) | | الحوكمة | ربحية مقيَّدة + مجلس غير-ربحي | Public Benefit Corp | شركة تابعة | | الأولوية المُعلَنة | AGI أوّلاً | السلامة أوّلاً | الأبحاث العلمية | | الشريك الاستراتيجي | Microsoft | Amazon | Google (الأمّ) |

OpenAI في السعودية

ChatGPT متاح في السعودية بلا VPN منذ الإطلاق، مع دفع بمدى وVisa المحليّة. ChatGPT Plus وTeam وEnterprise متاحة كلها. عدد المستخدمين النشطين في المملكة يُصنَّف بين الأعلى إقليمياً. عدد من الشركات السعودية اعتمدت GPT للاستخدامات الداخلية، وبعضها بنى طبقات مخصّصة فوق API.

الاستثمار السعودي في OpenAI جاء عبر MGX (الذراع الإماراتية) وربّما عبر مشاركات من صندوق الاستثمارات العامّة في جولات محدّدة. HUMAIN، الشركة التقنية الجديدة التابعة لـPIF، تتعامل مع OpenAI ضمن شبكتها المتنوّعة من شركاء AI.

المستقبل

سباق GPT-5 vs Claude 5 vs Gemini 3 يتشكّل الآن. الفوارق ضاقت، والقيادة تتبدّل بين الشركات الثلاث كل بضعة أشهر. Altman يُصرّح باستمرار أنّ AGI قريب، ويربطها بحوالي ٢٠٢٧. المنتقدون يرون أنّ التصريحات جزء من استراتيجية جذب استثمارات أكثر منها توقّعاً علمياً.

التحدّيات الحقيقية لعام ٢٠٢٦-٢٠٢٧: هل تستطيع OpenAI الحفاظ على القيادة التقنية ضدّ Anthropic وGoogle؟ هل تحلّ قضايا حقوق النشر بشكل يحمي نماذجها؟ هل تُعيد بناء الثقة في حوكمتها الداخلية؟ الإجابات لن تظهر قريباً.

المصادر الرسمية


اقرأ أيضاً: ChatGPT، الدليل الشامل ٢٠٢٦ · Anthropic، الشركة الأخلاقية للـAI · xAI و Grok

هل أفادك هذا المقال؟

كن أول من يقيّم

الأسئلة الشائعة

شركة أبحاث ذكاء اصطناعي مقرّها سان فرانسيسكو، أُسّست ديسمبر ٢٠١٥. المؤسّسون الأبرز: Sam Altman، Elon Musk، Ilya Sutskever، Reid Hoffman، Peter Thiel. أُطلقت رسمياً كمؤسّسة غير-ربحية، ثمّ تحوّلت لاحقاً إلى نموذج ربحيّ مقيَّد. اليوم أضخم شركة AI عالمياً بتقييم يتجاوز ٣٠٠ مليار دولار.
قصّة معقّدة أكثر من الرواية المُبسَّطة. حسب تقارير من عام ٢٠١٨، Musk اقترح تولّي القيادة الكاملة للشركة فرُفض العرض. تضارُب مع Tesla AI أُعلن كسبب رسمي. تحوّل الشركة لاحقاً إلى ربحية مقيَّدة (٢٠١٩) عزّز خطاب Musk بأنّها 'خانت الرؤية الأصلية'. أسّس xAI ٢٠٢٣ ثمّ رفع دعاوى قضائية عدّة.
أُطلق ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٢ كتجربة عامّة مبنية على GPT-3.5. لم تتوقّع الشركة الاستقبال. وصل إلى ١٠٠ مليون مستخدم في شهرين، أسرع منتج استهلاكي في التاريخ (تفوّق على TikTok). السبب: أوّل نموذج محادثة يُعطي إجابات مقنعة على مليار موضوع، بواجهة مجّانية بلا احتكاك. الحدث غيّر الصناعة كلها.
١٧ نوفمبر: مجلس الإدارة أعلن إقالة Sam Altman فجأة. السبب الرسمي غامض: 'لم يكن صريحاً'. الحقيقة أعمق: خلاف حول وتيرة السرعة والحوكمة. خلال أيام، ٩٥٪ من الموظّفين وقّعوا خطاباً يهدّدون بالاستقالة الجماعية. Microsoft عرضت توظيفهم كلهم. ٢١ نوفمبر: Altman عاد، مجلس الإدارة أُعيد تشكيله كلياً.
بدأت ٢٠١٩ باستثمار مليار دولار. اليوم تجاوز الإجمالي ١٣ مليار دولار. مقابل ذلك، تحصل Microsoft على حقوق واسعة لدمج تقنيات OpenAI في Bing وCopilot وAzure. العلاقة تكافلية لكنّها ليست خالية من التوتّر، الطرفان بدآ في ٢٠٢٥ يستكشفان مسارات أكثر استقلالاً.
ChatGPT بواجهاته المتعدّدة (ويب، تطبيقات، Voice Mode). GPT API للمطوّرين مع نماذج GPT-4o وGPT-5. Sora لتوليد الفيديو. DALL-E للصور. Whisper لتفريغ الصوت. ChatGPT Enterprise للشركات. Operator كوكيل مستقلّ (تجريبي ٢٠٢٥).
تصريحات Altman ٢٠٢٤-٢٠٢٥ تُشير إلى حوالي ٢٠٢٧. الأكاديميون أكثر تحفّظاً بكثير. Yann LeCun (Meta) يتحدّث عن ١٥+ سنة. Demis Hassabis (DeepMind) عن ١٠-١٥ سنة. الجدل الحقيقي ليس على التاريخ، بل على تعريف AGI نفسه، الذي لا يوجد له إجماع علمي.

مقالات ذات صلة

نشرة مقالات الأسبوعية

اشترك تصلك أحدث المقالات + مختارات نادرة كل أحد. بلا سبام، ألغي الاشتراك بضغطة.

لا نشارك بريدك مع أي طرف ثالث. راجع سياسة الخصوصية.

التعليقات

بريدك لن يظهر ولن يُرسل إليه شيء — يُستخدم فقط لمنع الإزعاج.

لا تعليقات بعد — كن أول من يكتب.